booked.net
البيان الختامي للمؤتمر الدولي الأول للبيئات الجبلية شبه الجافة

الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات، وببركته وعونه وتوفيقه تتكامل الأعمال 

 

فقد يسر الله تعالى عقد المؤتمر الدولي الأول للبيئات الجبلية شبه الجافة (البيئة والتنمية المستدامة في منطقة عسير ) في رحاب مدينة أبها خلال الفترة 17-20/1/1441هـ الموافق 16-19/9/2019م بتنظيم وزارة البيئة والمياه والزراعة وبالتعاون مع إمارة منطقة عسير ، وذلك على مدى أربعة أيام ، وقد شارك فيه (56) متحدثاً من 16 دولة وأقيم على هامش المؤتمر معرض مصاحب شارك فيه وزارة البيئة والمياه والزراعة وجامعة الملك خالد وجامعة بيشه وأبرز الجمعيات التعاونية بمختلف مناطق المملكة والأسر المنتجة بمنطقة عسير والعديد من الملصقات العلمية  لعدد من الباحثين والباحثات المختصين من الهيئات التطويرية والجامعات السعودية، كما استضاف المؤتمر ما يزيد عن (200) من طلبة التعليم العام بمنطقة عسير بهدف التعرف على التنوع الإحيائي بمنطقة عسير والعمل على الإسهام في نشر الوعي البيئي لدى أقرانهم، كما تم نقل فعاليات المؤتمر لجميع مدارس التعليم العام بمنطقة عسير وحضور المزارعين والبيئيين.  


وقد ناقش المؤتمر العديد من الأوراق العلمية وفق المحاور التالية : 


المحور الأول : التنمية العمرانية بمنطقة عسير من منظور بيئي. 
المحور الثاني : المحافظة على الغابات وتنميتها .
المحور الثالث : التنمية الريفية .
المحور الرابع: الحياة الفطرية .
المحور الخامس : السياحة البيئية .
المحور السادس : الإدارة المستدامة لمصادر المياه .


وفي ضوء ما ورد في البحوث من توصيات وما ورد من الحضور من أهالي منطقة عسير  فقد خرجت لجنة التوصيات بما يلي:

                                                                         
أولا: تم رفع برقية شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحكومته الرشيدة  بالموافقة على إقامة المؤتمر ، وما تلقاه منطقة عسير من دعم ورعاية.


ثانياً: شكر فريق العمل ممثلاً في وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في معالي وزيرها المهندس عبدالرحمن بن عبد المحسن  الفضلي وكافه مسؤولي الوزارة على إقامة وتنظيم المؤتمر بمنطقة عسير .


ثالثا: ترجمة توصيات المؤتمر وملخصات البحوث المقدمة إلى اللغات الحية ونشرها .


رابعاً: تزويد مكتبات الجامعات والمراكز البحثية التي تُعنى بالبيئة ببحوث المؤتمر وتوصياته.


خامساً: تطوير برنامج وطني للحفاظ على غابات العرعر بما يحقق تلافي تدهورها.


سادساً: الاستفادة من مياه السدود القائمة بما يحقق الهدف من إنشائها وبما يخدم القطاع الزراعي والبيئي بمنطقة عسير وفق الإدارة المستدامة للمياه وتطبيق التقنيات المتقدمة للحفاظ على المياه  من التبخير.
 

سابعاً: تطوير وتفعيل لوائح الجزاءات والغرامات بما يحد من تدهور الغطاء النباتي والبيئي.
 

ثامناً: حث وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على دعم الجمعيات التعاونية وخصوصاً بالقرى والأرياف ، ومراجعة لائحة الاقراض التعاوني لدى صندوق التنمية الزراعية بإقراض نسبته 100% من تكاليف المشروع بما يكفل استمرار الجمعيات ومساهمتها في تنمية المنطقة.
 

تاسعاً: حث وزارة النقل على الالتزام بالمعايير البيئية في مشروعاتها للطرق والجسور والأنفاق بالمنطقة أثناء مراحل التصميم والتنفيذ والإشراف ومراعاة التراث العمراني.
 

عاشراً: التأكيد على أهمية تطوير كود بناء خاص بالبيئات الجبلية ضمن كود البناء السعودي بما يسهم بالاستدامة البيئية.


الحادي عشر: دعم إجراء دراسات مسحية للغابات بمنطقة عسير، والاستفادة من التجارب الدولية في ذلك، واعتماد الأنظمة التقنية لإدارة ومراقبة الغابات، ومكافحة حرائق الغابات.
 

الثاني عشر: الاهتمام بالميزة النسبية لزراعة المحاصيل التقليدية والنباتات الطبية والعطرية في كل منطقة جغرافية ومناخية بمنطقة عسير، وتيسير الدعم للمزارعين العاملين في ذلك، واستخدام التقنيات الرقمية لتسويق منتجاتهم.


الثالث عشر: تفعيل الاستفادة من المياه المتجددة كالمياه المعالجة والاستمطار والضباب، والتأكيد على معايير تنقية المياه بما يكفل خلوها من الملوثات، وتشديد الرقابة على ذلك.


الرابع عشر: التأكيد على وضع برنامج سياحي شامل لمنطقة عسير يستهدف كافة الزوار من داخل المملكة وخارجها مع التأكيد على الاهتمام بالبيوت التراثية وتهيئتها كنُزُل بيئية، وتطوير السياحة البحرية بمنطقة عسير  والتسويق لها.


الخامس عشر: الحث على استخدام النباتات المحلية في مشاريع التشجير والتخضير وإلزام مقاولي المشاريع الإنشائية بزراعة أشجار بديلة ، وربط شهادة إتمام البناء بزراعة عدد من الأشجار.


السادس عشر: توعية المزارعين في منطقة عسير بأهمية المدرجات الزراعية في حفظ مصادر المياه والتربة وإنشائها بمواصفات عمرانية ملائمة كأحد عناصر التنمية الريفية المستدامة.


السابع عشر: الحد من التوسع العمراني العشوائي والذي أدى إلى اقتطاع مساحات كبيرة من الغطاء النباتي مع اعتماد الأنماط العمرانية التراثية التي تعكس قيم البناء بالمنطقة، والتأكيد على الشراكات المجتمعية في ذلك.


الثامن عشر: التأكيد على إجراء الدراسات اللازمة لمعرفة أعداد قرود البابون ومناطق انتشارها، وتقنين طرق تغذيتها داخل وخارج المدن، واستخدام الطرق العلمية الناجعة للحد من أعدادها وتثقيف المجتمع بأهمية ذلك.
 

التاسع عشر:  المحافظة على التنوع الإحيائي بمنطقة عسير والاهتمام بالأنواع النادرة منها وحماية مناطق وجودها ومنع الصيد. 


العشرون : التأكيد على تطوير آليات وطرق حصاد مياه الأمطار لكون الفارق كبير بين كميات الأمطار الساقطة في  منطقة عسير وما يتم الاستفادة منه في العمليات الزراعية والبيئية وزيادة تغذية المياه الجوفية  .
 

الحادي والعشرون: أهمية تبني برامج توعوية وتعليمية لتثقيف المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة ومكوناتها لما لذلك من عائد كبير على تحسين جودة الحياة واستدامتها في المنطقة.
 

الثاني والعشرون: الحفاظ على بيئات السهل الساحلي والمنحدرات الجبلية غرب جبال السروات من الرعي الجائر لما لذلك من تأثير سلبي على تكون السحب وأهمية تنظيم الرعي وإعادة تأهيل هذه المناطق المتدهورة بنائياً.


الثالث والعشرون: تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر برئاسة سمو أمير منطقة عسير والتوصية بعقد المؤتمر الدولي الثاني للبيئات الجبلية شبه الجافة بمنطقة عسير تحت عنوان (....) .


وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 

 
مواضيع اخرى ضمن  الاخبار
الأمير تركي بن طلال.. يختتم أعمال المؤتمر الدولي الأول للبيئات الجبلية شبه الجافة

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز اختتمت اليوم الخميس فعاليات المؤتمر الدولي الأول للبيئات المزيد

غداً انطلاق فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الأول للبيئات الجبلية شبه الجافة في عسير

تنطلق غدًا الأربعاء في تمام الساعة العاشرة صباحاً فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الأول للبيئات الجبلية المزيد

صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال يترأس الجلسة الختامية من اليوم الأول لمؤتمر "البيئات الجبلية"

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول المزيد